الرئيسية/أسواق
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

أنفلونزا الأسعار تجتاح السوق

أنفلونزا الأسعار تجتاح السوق

خبرني – خاص – بدأت حمى الأسعار تتصاعد، وتضرب عدة قطاعات في الأردن، بعد أقل من عشرة أيام على تحرير أسعار المحروقات، التي ارتفعت بنسبة عامة وصلت إلى 52%. فبعد قطاع النقل، الذي رفعت - أجوره غداة تحرير أسعار المحروقات – بنسب تتراوح ما بين 10% إلى 23%، والكهرباء التي يتوقع أن ترتفع بنسبة تصل إلى 40%، وموجات الصعود المتتالية في أسعار المواد الغذائية، جاء القطاع الطبي والسياحي والإنشائي، لينضموا إلى السلسلة التي أصبحت تعرف بـ "أنفلونزا الأسعار". وقد تلقت نقابة الأطباء (40) شكوى خلال شهر من مواطنين على أطباء في القطاع الخاص لرفع أجور الكشفية الطبية بنسب تتراوح بين (8-40) دينارا قبل صدور قرار رسمي يحدد نسب الرفع، خصوصا وأن لائحة أجور الأطباء لعام 1998 لا تزال سارية المفعول ولم يتم أجراء أي تعديل على أجور كشفية الطبيب فيها، التي تتراواح ما بين (3-12) دينار فقط . كما اشتكت المكاتب العاملة في قطاع السياحة الوافدة، من قيام فنادق برفع أسعارها بنسبة 25%، رغم رفعها الأسعار بنفس النسبة مطلع العام الحالي، رغم عدم رفع أسعار الكهرباء بعد، في سلوك وصف بـ "العشوائي" بسبب عدم وجود دراسة تحدد التغير في حجم الكلف على مزوّدي الخدمات. وممّا فاقم الوضع سوءا بالنسبة لمكاتب السياحة هو أن الحلول التي باتت أمامها تقتصر على "إلغاء عقود مبرمة سابقة"، أو "تحمّل خسارة حتمية"، في حال رغبت بمواصلة العمل في الموسم السياحي. وانتقلت "أنفلونزا الأسعار" إلى قطاع الإنشاءات، حيث أقدم أصحاب المقالع والكسّارات والخرسانة الجاهزة، برفع أسعار المواد التي يقومون بتوريدها للمقاولين، بصورة مفاجئة. وبعد رفع تعرفة المياه في الربع الأول من عام 2006، ينتظر أن تتخذ الحكومة قرارا في الفترة المقبلة لرفع أسعار المياه من جديد، مع بقاء الاعتماد على طريقة "الشرائح التصاعدية"، التي تزداد وفقها كميات المياه المستهلكة كلما ارتفعت قيمة الفاتورة، خصوصا وأن أسعار الكهرباء في طريقها للارتفاع. "الخبز" وحده لم يرتفع سعره، حتى أن أسعار خبز الحمام انخفضت، ليباع سعر الكيلو منها بـ 55 قرشا، بدلا من 70 قرشا، مع تثبيت أسعار منتجات المخابز الأخرى، الأمر الذي دعا مراقبون إلى العودة إلى مقولة "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان".
Khaberni Banner
Khaberni Banner