الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

أبو السكر والشعبوية!

أبو السكر والشعبوية!

لم يسخن كرسي رئاسة بلدية الزرقاء تحت علي ابو السكر حتى شن حملة ضد الحملة الأمنية التي نفذتها مرتبات مديرية شرطة الزرقاء وقوات الدرك على البسطات المخالفة في الوسط التجاري، نقول ونؤكد "المخالفة" كي لايظن البعض أن أبو السكر يدافع عن مواطنين بسطاء يسترزقون بينما هو في الحقيقة يتجاوز المهام الموكلة له حين يتعدى على صلاحيات المحافظ فيطالبه بالحصول على موافقة المجلس البلدي المنتخب.

ويصف الرجل الجديد على موقعه تلك الحملة ضد المخالفين الذين يشوهون منظر المدينة ويعيقون الحركة فيها بأنها مرفوضة بكل المعايير، ولسنا ندري ولا نظنه يدري عن أي معايير يتحدث إلاّ إن كانت لديه معايير خاصة مأخوذة من فكر سيد قطب.

أبو السكر، وهو يتوهم صلاحيات منحها له موقعه يطالب المحافظ بعدم اتخاذ أي إجراء لصالح المدينة قبل الرجوع إليه والحصول على موافقته وربما يطلب أن تكون خطّيّة وتحمل رقما وتاريخاً وإلا فإن الحاكم الإداري متهم بالقيام بأعمال غير مؤسسية تستهدف إفشال المجلس البلدي وبث الفوضى داخل الوسط التجاري، وتلك تهمة خطيرة أظن أن من واجب المحافظ الرد عليها أو الاحتكام إلى القانون ليعرف كل واحد حجمه ويراجع أقواله قبل اتهام الناس.

ربما يتوهم أبو السكر المُعتاد على خوض كل انتخابات وأي انتخابات أن موقعه يمنحه صلاحيات بلا حدود ما دام "مُنتخباً" غير أننا نعرف ويعرف الجميع أن الرجل يخضع بإرادته لتعليمات التنظيم الذي ظنّ يوماً أنه مؤهل لتسلم السلطة في الأردن.

هل يعلم أبو السكر أن موظفين في البلدية شركاء في ملكية البسطات المخالفة، وليس عليه حق في ذلك فهم موجودون قبله، لكن عليه بحث الموضوع بجدية وتنظيفها من بؤر الفساد المستشرية ووضع كل موظف في موقع مسماه الوظيفي بدل أن يشغل كل موظف الوظيفة التي تمكنه من جني المال الحرام.

لاندافع عن محافظ الزرقاء ولكننا ندافع عن حق المواطنين في استعمال الشوارع التي تغلقها بسطات المخالفين وربما كان على أبو السكر البحث عن حل لمشكلتهم ومنحهم موقعا يسترزقون منه دون الإضرار بمصالح الآخرين والتوقف عن محاولة سرقة سلطات الآخرين تحت وهم نجاحه في الانتخابات.

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner