التاريخ : 2012-07-01
الوقت : 04:11 pm

حجاج سعيد بعودة "ديانا" أبو محجوب إلى الرأي

حجاج على مكتبه في صحيفة الرأي

 

 

 

خبرني - قال رسام الكاريكاتير الزميل عماد حجاج إن سيارة أبو محجوب "ديانا" استقرت بعد عودته للرسم في صحيفة الرأي إلى المحطة التي انطلقت منها الشخصية الكاريكاتورية (أبو محجوب).

 

وقال حجاج لـ "خبرني" الأحد إنه سعيد بعودة ديانا أبو محجوب إلى بيته "الرأي" وأسرته من الزملاء والأصدقاء، وسعيد أكثر بأن تحتفل شخصية أبو محجوب بالذكرى الـ 20 لظهورها على صفحات الرأي العام المقبل.

 

كان الزميل حجاج باشر عمله في صحيفة الرأي الأحد، بعد سنوات تنقّل خلالها في عدة صحف يومية، بعد أول ظهور لشخصية أبو محجوب – الأشهر في العالم العربي - في نفس الصحيفة عام 1993.

 

وأكد حجاج إن شخصية أبو محجوب وإن تعددت محطاتها إلا أنها بقيت ملتزمة كرمز ساخر لظروف وهموم المواطن في الأردن والعالم العربي.

 

ولم يبد المبدع الحاصل على العديد من الجوائز لرسوماته مخاوف من تراجع سقف شخصية أبو محجوب، بعد عودتها لمحطة صحيفة الرأي شبه الرسمية.

 

وقال "في كل الصحف يتغير السقف بتغير إدارات التحرير، وأنا لي معادلتي وكيميائي التي تمكني من نشر كاريكاتيري بسهولة".

 

وقال أيضا "يشرفني أنني كنت ومن خلال صحيفة الرأي أول رسام كاريكاتير يرسم شخصية جلالة الملك عبدالله الثاني، بالإضافة لرؤساء الوزارات والوزراء".

كانت رسمة كاريكاتير لعماد حجاج، أظهر فيها جلالة الملك بشخصيات متعددة، بداية تولي جلالته لسلطاته الدستورية، لتجسّد فيها الرسمة الزيارات المفاجئة التي كان يقوم بها جلالته على دوائر خدمية، لرصد تعامل موظفي القطاع العام مع المواطنين، فاجأت قراء الرأي عام 1999، لكونها أول رسم كاريكاتيري يظهر فيه جلالة الملك في صحيفة أردنية.

 

وأكد أن رسام الكاريكاتير الذي يضع "خبرني" على مفضلة كل جهاز كمبيوتر يستخدمه أن الرسام هو من يعلي سقفه بالتعاون مع المؤسسة التي يعمل بها وإدارة التحرير.

 

يذكر أن حجاج يعمل الآن على كادر صحيفة الرأي كموظف، وهي الصيغة التي يفضلها حجاج وتحبذّها إدارة الرأي في التعامل مع موظفيها.

وظهرت أولى رسوماته الأحد على الصفحة الأولى من "الرأي"، من خلال أبو محجوب الذي يقود سيارته الـ "ديانا" أما مبنى الرأي مهللا "هلا عمي ! .. رجعنا بعد طول غياب على (رأي) الأهل والأحباب"، برفقة أبو محمد حاملا ريشة الرسم.

 

 


من هو عماد حجاج؟

 

 

حجاج من مواليد رام الله عام 1967، وتلقى علومه الابتدائية في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات / الأردن.

 

حصل في عام 1974 على أول شهادة تقدير للرسم عن مسابقة مدرسية حولموضوع إحراق المسجد الاقصى، وفي عام 1986 التحق بجامعة اليرموك لدراسة الفيزياء، ثم تحول عام 1988 لدراسة الفنون الجميلة ليحصل في عام 1991 على شهادة البكالوريسفي الفنون الجميلة (فن الجرافيك) مع تخصص فرعي في الصحافة والإعلام.

 

نشرت أولى رسوماته الكاريكاتورية في صفحات مشاركات القراء في صحيفتي (الدستور) و (صوت الشعب)، ومنذ عام 1989 عمل كرسام كاريكاتير سياسي في جريدة (آخر خبر) الأسبوعية.

 

وفي الفترة ما بين 1990 و 1998 عمل في عدة صحف محلية وعربية هي: (القدس العربي) اللندنية، (الوطن) القطرية) و(الدستور) و (العرب اليوم) الأردنيتين، وفي الأسبوعيات المحلية:الأهالي والرصيف والبلاد والمستقبل، وشيحان والصحفي.

 

وفي عام 1993 انتظم كرسام يومي في جريدة (الرأي) وبقي فيها لغاية عام 2000، ثم عمل في جريدة الدستور الاردنية من العام 2000 حتى منتصف العام 2004، وفي الغد من عام 2004 حتى 2012.

 
 
كاريكاتير حجاج الأول في الرأي بعد غياب