الرئيسية/فيس بوك تويتر

إلى الأمهات


إخلاص القاضي

حرام الأمهات .. صارت معايدتهم " بوست " .. على مواقع التواصل " اللاجتماعي " .. يراه العالم ولا تشعر هي به , أو .. قد لا تراه اصلا ! تريد هي أن تراكم ان تسمع كلمة طيبة وجها لوجه أن تطمئنوها على قلبها أن لا يتسرب إليه حزنا ولا ألما بسببكم أن ترى عرفانا باعينكم لا عيون شاخصة على شاشات الهواتف لحصي عدد اللايكات على صورة وضعتوها لها على مواقع " اللا تواصل " في إطار رفع العتب تريد أن تشكرها على وجبة "جادت بها من حواضر البيت " لا ان تتأفف بسبب كرهك ل "حبة ملح زيادة" أن تشعر بك حاضرا معها ، حتى وانت غائب ما تطلبه امهاتنا لا يحتاج للمال.. مثل بسمتك عطفك سؤالك ، حبك ضمك ،.. ان تخصص وقتا نوعيا يجمعكما لو على " كاسة شاي " على سماع اغنية تعرف ان لوالدتك ذكرى جميلة معها على الإصغاء لها تتحدث عن أي شي .. دون أن تتململ وتشعرها انك سمعت ما تقوله مرارا.. دعها تفضفض دعها تتنفس دعها تحبك على طريقتها حتى لو اجبرتك على اكل"صحن طبيخ ثاني" ! لا تحاول منعها هذا اسلوب تعبيرها عن الذوبان بك حبا ابديا وإذا جاءتك في طلب لا تصدها فانت الأمل والملاذ و كل أمانيها لا تخيب رجاءها بك لا تجبرها بقسوتك على دمع خبأته ليوم فرحك فإذا بك تستدعيه وعلى وجهها بسمة تشق الدمع ألما منك وفي صدرها حسرة لا تبوح بها .. خوفا عليك..