الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

‎فجر حالك 

‎فجر حالك 

‎دولة الرئيس ..لعلمِك المُسبق بصعوبةِ القضاء على الفساد، صرحتَ مُسبقاً بأنك (داخل انتحاري)،  فلاقت هذه الجملة أصداءً واسعةً و أثلجت صدورنا و قلنا بأن القادم اجمل و الحل في جعبة الرزاز و الصبر زين .

‎مُنذُ توليكَ الرئاسة ، وجدناك شخصاً بسيطاً ، قريبٌ من الشارعِ  بعيداً عن مطالبهِ ، قريبٌ من المواطنِ بعيداً عن الفاسدِ . يادكتور .. المرحلةُ حرجة و بحاجة لفعل وليس لغرد و قال و كُثرةِ تجوال.

‎نحنُ بحاجةٍ لمكافحةِ فساد وجلب من نهبوا البلاد ، فكشك الثقافة و اضاحي العيد و وادي الهيدان، نريدها لاحقاً وليس سابقاً ، حاسب و اعدل ثم تجول و تصور .

‎لاقيتنا وما غديتنا ، الفسادُ ليس حكراً على أحد، وليس هو عنواناً للمرحلة التي تقودها ، ولا نريد ان يكون أي متهم بالفساد عوناً للحكومة لتشتيتِ انتباهنا و التركيزِ على قضيةٍ وتمرير قضايا تشغل الرأي العام وارهقت الخزينة منذ سنوات .

‎على مايبدوا اختلطت عليك الأمورُ ما بين التربوي الذي يُربي الأجيالَ ، و يُعلِمُهم التواضع و الكلام الحسن ، و بين القيادي الذي يترأسُ حكومة وطن ، يُحاسب و يضربُ بيدٍ من حديد كل من تسولُ لهُ نفسهُ بالتطاولِ على مقدراتِ الدولةِ .  دولةُ الرئيس ؛ لِكُلِ مقامٍ مقال ، و العصا لمن عصا و من أمِن العقوبةَ أساءَ الأدَب ، أينَ انتَ من الفاسدين ؟ أينَ انتَ عن مطالبِ الشعب وعن الوطن ؟ ‎ بِبساطةٍ وعلى بلاطة ، أجبنا ، أين الكُردي وغيره ؟؟ أَثلج صُدورنا بإجابة ، حتى وإن كانت ببراءتهم ... ‎ فعُنوانُكُم كما تدّعون المُصارحة والمُكاشفة ولا حصانةَ و لا غطاءَ لِفاسدٍ .

‎قاربت (عطوتك) على الانتهاء و لم تُحركْ ساكناً و البِدايات تُشيرُ الى النهايات بأنك لنْ تُحاكِمَ فاسداً ،  مِن المُمكن غداً أن تكونَ مُطالباً (بعطوة اعتراف ) ، و هي بالعرفِ و العادةِ اعترافُ الجاني بما اقترفَ من ذنب ،و قد تكون التستر او التغاضي عن فاسدين بشهادةِ الشهودِ و توافر الادلةِ و صدورِ الأحكام  بحقهم .

‎إبرُ التخدير سيبطلُ مفعولها قريباً، و تعودُ  الحشودُ افواجاً و سيكون الرابعُ أكثرُ ازداحماً و المطالبُ أَكثرُ اتساعاً ، فهل تعتقد بأنكُم تسيرونَ بما يخدمُ الوطنَ ويُلبي العيشَ الكريم للمواطنِ و يُحقِق العدالة والمساواة ؟؟ ‎ أم انك أعددتَ العُدّةَ كما وعدتَ وسنزُفُكَ شهيداً قاتَلَ مِن أجلِ الوطن ؟

‎إذا لَمْ يَكُن مِنَ المَوتِ بُدِّ ... فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا.

‎فإِمّا حياةٌ تسُرُّ الصَديقَ و إمّا مَماتٌ يُغيظُ العِدى ... توكل على الله دولتك و قول يا رب .

Khaberni Banner
Khaberni Banner