الرئيسية/عيون و آذان
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

عن العبادي بالوكالة 

عن العبادي بالوكالة 
لقطة سابقة لممدوح العبادي

قبل أن يسخن كرسي الرئاسة بالوكالة تحت الوزير الطالع من صفوف النقابات والحراكات الشعبية والمنتمي لمطالب الجماهير طبيب العيون ممدوح العبادي الذي ابدع في عمله أميناً لعمان " يا ليته ظل فيها" بقرار جبائي يتعلق برفع أسعار المنتجات النفطية رغم مرور الموعد الشهري لهكذا قرار وكأن الرجل يريد تقديم أوراق اعتماد لجهة ما بأنه قادر على اتخاذ قرارات لاتحظى برضى الشعب وهي تنهبه دون أي مخاوف وأنه يمكن أن يكون أشطر وأكثر جرأة من سواه في هذا المضمار.

يا دكتور ممدوح عرفنا قبلك وبعدك وزراء طلعوا من صفوف الشعب ولم يخن أحدهم الأمانة ومثال على ذلك الصديق طاهر العدوان، الذي عاد إلى بيته راضياً مرضياً مكتفياً بما أنجز بعد قناعته بعدم انسجامه مع سياسات الحكومات التي تلت الفترة التي كان فيها وزيراً خرج منها بسيرة ناصعة البياض.

والمرحوم طارق السحيمات الذي كان يرفض استعمال سيارته الحكومية بعد انتهاء الدوام الرسمي وعاد إلى عيادته مرتاح الضمير نقي الوجدان بسيرة عطرة سيظل كل من عرفه يتحدث بها وعنها.

الأمثلة كثيرة ولا نريد تصديع رأس الرئيس بالوكالة بها ولكننا نستهجن تنكره لكل ما صدع به رؤوسنا ونحن نتذكر رحلاته بالباص إلى جسر الملك حسين مثلما نتذكر أشياء أخرى لاداعي لذكرها وبعضها يصب في مصلحته.

لكننا نسأله إن أراد الجواب ولم تشغله أعباء وكالة "صاحب الولاية" لماذا يا ممدوح؟؟

Khaberni Banner
Khaberni Banner