Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

دعم  أردني مطلق للحق الفلسطيني

دعم  أردني مطلق للحق الفلسطيني

يعلم الجميع أن  الأردن وضمن ثوابته، وبتوجيهات من  جلالة الملك  يعتبر القضية الفلسطينية  هي القضيه المحورية والمركزيه وهي جوهر الصراع في  منطقة الشرق الأوسط  ولا يمكن الوصول إلى الاستقرار في  المنطقة دون التوصل إلى حل يعيد الحقوق المشروعة  للشعب الفلسطيني، ومعلوم أن إسرائيل  تعمل على استغلال كل الفرص للنيل من هذه الحقوق والاعتداء على حرية وحياة المواطن الفلسطيني، من هنا فهي تطلق بين الحين والآخر، عبارات التهديد والتلويح  بضم أجزاء من الضفه الغربيه ومنطقة شمال البحر الميت وغور الأردن، مستغلة ومنتهزة فرصة انشغال العالم بالتصدي لمكافحة  جائحة الكورونا، وبالتزامن  مع ذكرى نكبة فلسطين.

من هنا جاءت ردود الفعل من لدن جلالة الملك  قوية وواضحة وصريحة كعادة جلالته، حين أكد اننا لن نطلق  التهديدات أو نسعى لتهيئة جو خلافي ومشاحنات  بقدر ما نتمسك بخياراتنا  المناسبة وفي الوقت المناسب، في حال ضمت إسرائيل أجزاء من  الضفة الغربية، مؤكدا جلالته ان ذلك يؤدي حتما إلى صدام كبير مع الأردن.

الأردن ومن منطلق مواقفه التاريخيه  الثابتة  والواضحة يتمسك بدعم القضية الفلسطينيه  وهي أولوينه  الأولى، لجلالة الملك  في كل لقاءاته وخطاباته  الى المجتمع الدولي ولوسائل الصحافة والاعلام  ومن خلال كل المنابر  المتاحه يعتبر أن القضية الفلسطينية  هي القضيه المحورية  وهي جوهر  الصراع في  منطقة الشرق  الأوسط  وبدون حلها حلا عادلا وشاملا  لا يمكن أن تنعم المنطقة والعالم بالامن والاستقرار، وهنا نبه جلالته الى خطورة ما تتعرض له  السلطة الوطنية الفلسطينية  من محاولات إسرائيلية تهدد وجودها، محذرا جلالته  من اي انهيار أو غياب للسلطة  الفلسطينية  سيؤدي  حتما إلى مزيد  من الفوضى والتطرف  وإيجاد بيئة  خصبة للإرهاب والتطرف، الدبلوماسية الأردنية لم تهدأ، وأن تتوقف لحظة عن حشد التأييد الدولي للقضية الفلسطينية وعدالتها،ومن هنا جاءت دعوة الأردن وعلى لسان وزير الخارجية  ايمن الصفدي، إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين  لايجاد حل  للصراع  في المنطقة على أساس حل الدولتين، وفق القوانين والمواثيق وقرارات الشرعية الدولية، التي تأتى الممارسات الإسرائيلية  على أرض الواقع خرقا واضحا لها وتجاوزا  عليها فهي لم تحترم حرية الشعب الفلسطيني  في نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته على تراب وطنه بل وتتعنت في فرض إجراءاتها الهادفة إلى طمس الهوية الوطنية  الفلسطينية  وهي أيضا تريد الأرض والسلام معا وهذا ما ترفضه كل الأعراف الدولية، وهي التي اجهضت المبادرة العربية  للسلام واضاعت على المنطقة فرصة ذهبية للعيش بأمن وسلام واستقرار.

Khaberni Banner
Khaberni Banner