Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

جسم الإنسان أصبح أكثر برودة خلال القرن الماضي

جسم الإنسان أصبح أكثر برودة خلال القرن الماضي

خبرني - وجد الباحثون من جامعة ستانفورد أنه منذ القرن التاسع عشر، انخفضت درجة حرارة جسم الإنسان بمقدار نصف درجة تقريبًا، ويحاول الخبراء معرفة ما إذا كان ذلك نتيجة التكيف مع المناخ، أم أن طريقة قياس الحرارة الحديثة أصبحت أكثر دقة. 

ففي منتصف القرن التاسع عشر، حدّد الطبيب الألماني كارل ووندرليش، لمدّة 15 عاماً تقريباً، درجة حرارة 25 ألف مريض.  وفي هذا الإطار قال ووندليش:" يجب ألا تكون حرارة الإنسان السليم أكثر من 37 درجة إذا كان ميزان الحرارة في الفم و 36.6 تحت الإبط. وتبين أن عمل الباحث المكون من 500 صفحة كان شاملاً لدرجة أنه لم يشكك أحد في نتائجه لأكثر من قرن حتى بداية التسعينيات حيث ظهرت بيانات مختلفة نوعًا ما.

ففي العام 1992، وجد علماء أميركيّون بعد اختبار 148 متطوعًا صحيًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 عامًا، أن 8% فقط حرارتهم كانت عند المستوى الذي حدده ووندليش. أمّا بالنسبة للآخرين تبين أن هذا المؤشر أولا أقل قليلاً بنحو نصف درجة وثانيًا ، يمكن أن يتغير خلال اليوم نفسه بين الصباح والمساء مثلاً وذلك مع الإشارة أنّ ميزان الحرارة لا علاقة له أبداً بالتغيّر الملحوظ.

وأوضح العلماء أن هذه النتيجة يعود سببها إلى التطوّر السريع للطب وللأدوية بحيث أصبح الإنسان المعاصر أقل عرضة لمخاطر الماضي ما يخفض سرعة عملية الأيض الّتي ينجم عنها ارتفاع درجة حرارة الجسم.

Khaberni Banner Khaberni Banner