الرئيسية/لقطات
Khaberni Banner Khaberni Banner

البنك الدولي يوصي بفرض ضريبة على التبغ

البنك الدولي يوصي بفرض ضريبة على التبغ
شعار البنك الدولي

خبرني - أوصى تقرير صادر عن البنك الدولي بزيادة معدلات الضرائب على السجائر بنسب تصل سنويا إلى 20 % بهدف مكافحة التدخين.

كما أوصى التقرير إلى انتهاج سياسات فاعلة في مكافحة التبغ والبيع غير المشروع له وفقا لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ.

وقال التقرير، الذي صدر بعنوان “نظرة عامة على استعمال التبغ، وتشريع مكافحة التبغ، والضرائب” إن الأردن من بين البلدان التي ترتفع فيها معدلات انتشار التدخين؛ إذ يبلغ متوسط الاستهلاك بمعدل 10-20 سيجارة لكل مدخن في اليوم الواحد، وفقا ليومية الغد.

ودعا التقرير أيضاً إلى تعزيز مراقبة ورصد استخدام التبغ في الأردن، بما في ذلك جمع واستعراض معلومات حول مبيعات السجائر وغيرها من التبغ، ومراقبة أسعارها وغيرها من المؤشرات الاقتصادية.

وأوصى بنفاذ السياسات الفاعلة لمكافحة تهريب التبغ، والبيع غير المشروع، تماشياً مع أحكام بروتوكول FCTC (اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ) للقضاء على اتجار منتوجات التبغ غير المشروع.

ويمكن أن تدعم التوصيات التالية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ عن طريق الحد من استهلاك التبغ وزيادة الإيرادات الحكومية.

وتبنت المملكة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ للفترة 2017-2019؛ حيث تستند على تنفيذ استراتيجية منظمة الصحة العالمية MPOWER، وهي مجموعة تدابير شاملة لمكافحة التبغ. تسعى إلى تقليل استخدام التبغ بنسبة 30 % بحلول العام 2025.

وأظهرت دراسات التقرير أن انتشار التدخين في الأردن مرتفع إلى حد ما؛ حيث وجد المسح العالمي لتبغ البالغين (GATS) أن نسبة المدخنين بلغت 42.2 % من الناس في العام 2011، (55.9 % من الرجال و23.7 % من النساء)، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 وما فوق.

وصنفت الدراسة المدخنين إلى 35.2 % يدخنون السجائر، فيما يدخن 15.2 % الأرجيلة.

ونقل التقرير عن وزير المالية عزالدين كناكرية في العام الحالي، قوله “إن ضريبة المبيعات على السجائر لم ترتفع”، لافتا النظر إلى جهود لمكافحة تهريب السجائر بعدما حظرت الحكومة استيراد المعدات المستخدمة لتصنيع منتوجات التبغ بطريقة غير مشروعة.

وقال كناكرية، في وقت سابق “إن تزايد ظاهرة بيع التبغ المهرب في الأسواق أصبحت تؤثر “سلبياً” على الإيرادات الحكومية”، مضيفا “الأمر الذي يملي تغليظ العقوبات للحد من التهريب، وعدم التراخي في التعاطي مع قضايا التهريب”.

ووصلت كلف التدخين في الأردن إلى مليار دينار في العام 2012، وبنسبة 5 % من الناتج المحلي الإجمالي، بما في ذلك الأموال التي تنفق على التبغ والأمراض المرتبطة بالتدخين، وفق التقرير.

ويشير التقرير إلى أنه يتم تصنيع معظم منتوجات التبغ المستهلكة في الأردن داخل البلاد، ووفقا للتقديرات المستندة إلى نتائج الدراسات الاستقصائية للأسر المعيشية، زاد استهلاك التبغ في الأردن في الفترة 2003-2013 بنسبة 58 %، وفي الفترة 2010-2013، بلغت مبيعات السجائر السنوية المقدرة بنحو 8 مليارات سيجارة.

ولغاية العام 2014، عمل الأردن على نظام ضريبة للتبغ مع ضريبة محددة وضريبة القيمة، وتم تغييره إلى نظام ضريبة محدد؛ حيث ارتفعت الضريبة الرئيسية الموحدة تدريجاً من 0.42 دينار لكل عبوة في العام 2014 إلى 0.57 دينار في العام 2018، أو ما نسبته 36 % في 4 سنوات.

والضريبة المحددة الإضافية ذات المستويات المختلفة لها معدلات مختلفة حسب سعر السجائر؛ حيث ارتفعت الإيرادات الضريبية من التبغ في الأردن من 312 مليون دينار في العام 2012 إلى 554 مليون دينار في العام 2016. لذلك، كانت سياسة فرض الضرائب على التبغ مفيدة لخزينة الحكومة. ومع ذلك، في العام الحالي لم يتم زيادة الضرائب المفروضة على السجائر.

وفي أيار 2019، فرضت الحكومة ضريبة بنسبة 200 % على السجائر الإلكترونية وأدواتها.

وفي الفترة بين 2010 و2016، كانت الزيادة في أسعار التبغ معتدلة إلى حد ما؛ حيث لم تتغير كلفة شراء التبغ تقريبا، وكان السبب في هذا الوضع جزئيا، سياسة التسعير الخاصة بصناعة التبغ، ففي العام 2013، انخفضت أسعار السجائر لتشجيع استهلاكها في الأردن.

وخلال العامين 2017 و2018، كانت الزيادة في أسعار التبغ كبيرة، وكان الانخفاض في القدرة على تحمل التبغ كبيرا بما فيه الكفاية، وهذا له القدرة على التسبب في انخفاض استهلاك التبغ.

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner