Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

أم الحسين  

أم الحسين  
الملكة رانيا

كتب محرر نبض الشارع

في مقالها المنشور الخميس، خرجت الملكة رانيا عن صمتها لترد على كل من كشّر أسنانه ليأكل لحوم البشر في غيبة، وعلى من أعمى بصره وعميت بصيرته ليبهت الناس على منصات التواصل الاجتماعي أو في مجالس السوء.

فالملكة وإن اقتنعت وأقنعتنا أنها بشر من طين يصيب ويخطئ، ومعرّضة أعمالها للنقد بهدف التحسين، لا الاعتراض للإساءة وتصفية الحسابات، إلا أن شيطنة أعمال الملكة لا تقنع من أدار وجهه عن القناعة.

ثماني مبادرات تابعة لمؤسسة الملكة رانيا العبدالله، تتحدث عن حقيقة الملكة "سيدة الأعمال، وصاحبة الأثر السياسي"، كما يروّج المنتقدون.

فسيدة الأعمال، تدير المبادرات المكمّلة لعمل المؤسسات الرسمية، دون تعدٍ على دور المؤسسات الدستورية، بل باستكمال دورها بفضل ما تتمتع به من رشاقة في الوصول لأصحاب الاختصاص والخبرة من المؤسسات العالمية المشاركة، بالعلم الذي تتمتع به هذه المؤسسات أحيانا وبأموالها وأموال الشركات ضمن مسؤوليتها المجتمعية أحيانا أخرى.

وصاحبة الأثر السياسي، تركت مبادراتها أثرا في بوادينا وقرانا ومدننا، في تمكين المرأة، وتطوير المعلم، وبيئة التعليم، والطالب محور العملية التعليمية، والأيتام، أوليس النهوض بالمعلم والمدرسة والطالب والتمكين ورعاية الأيتام اجتماعيا واقتصاديا، يترك أثره السياسي في تمكين الجبهة الداخلية !

ستة وعشرون عاما من العمل العام، كفيلة بأن تشفع لأم الحسين، ولي العهد، وكنّة أبي عبدالله، الراحل العظيم، وقبلهما وبعدهما زوجة الملك عبدالله الثاني،

وشريكته في البناء، كرجل عظيمُ الهمِّ والطموح تجاه الأردن وأبنائه، في كف الألسن عن مبادراتها وعملها في الشأن العام، الاجتماعي والاقتصادي، والمساهمة في رفعة الأردن.

Khaberni Banner