التاريخ : 2013-05-04

الدور القذر للسفيرة الأمريكية في القاهرة

سيد صابر
سيد صابر

مايدور في مصر الأن سيدونه التاريخ علي أنه محاولة فجة رخيصة لتشكيل صورة مصر في المستقبل القادم ..... هناك لعبة بينج بونج بين جميع اللاعبين علي الساحة المصرية ... فما أن يضرب أحدهم الكرة حتى يرد عليه الأخر بضربة أعنف وأكثر قوة ... وتعمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة أن باترسون علي تسخين تلك المباريات وتحمية تلك الضربات لا وبل تقوم بتهيئة الأجواء لتكون المباريات أكثر أثارة .

البداية كانت في في تصريح لمرشد جماعة الأخوان محمد بديع قبل ثلاث شهور حينما تطاول الرجل علي الجيش وقادته ليتصدي له الجيش بقوة وسرعان مايتراجع ويتقهقر ليصل إلي حواف الأسف وسط تندر المصريين من تراجع الرجل وتقهقره .... ثم بعد ذلك تأتي حوادث بورسعيد واعلان الرئيس مرسي لحظر التجوال في مدن القناة والطلب من الجيش للنزول لتثبيت حظر التجوال ، لتأتي المشاهد لجنود وضباط الجيش وهم يتركون دباباتهم و يلعبون الكرة مع شباب مدن القناة في مشهد كان مثالا للتندر في العالم أجمع .... لترد الجماعة ومؤسساتها بتسريب معلومات قديمة ومعروفة لكل المصريين بأن عم الفريق السيسي المرحوم ( الحاج عباس السيسي ) هوقطب و قيادي أخواني قديم ، معتقدة أن ذلك يمثل أحراجاً للفريق السيسي وكأن عضوية الأخوان شئ مشين ورجساً من عمل الشيطان وجب أخفائه والتغطية عليه .... وهنا يرد رئيس الأركان الفريق صدقي صبحي بأننا تحت أمر الشعب ولو أحتاجنا الشعب فأننا خلال خمسة دقائق سنكون في الشارع .... ليأتي بعد ذلك الدور القذر للسفيرة الأمريكية بالقاهرة الست باترسون لترد بكل صلافة وجليطة وقلة ذوق بأن واشنطن لن تسمح للجيش المصري بالعمل بالسياسة .... ويأتي الرد الساحق الماحق من جهة سيادية بتسريب حادثة مشينة للسيدة السفيرة وهي في حالة سكر بين حتي الثمالة تهذي وتهرتل وتعلن بأنها هي من تدير الأمور في مصر والكل يأتمر بأوامرها ، بل ويعلن الجيش بأن مشروعات قطر ( أستثمارات أمريكية وقطرية ) في قناة السويس يجب أن تبعد عن الممر الملاحي أكثر من خمسة كيلو مترات خوفاً من سيطرة أى دولة علي القناة .... وهنا يجن جنون السفيرة العجوزة القرشانة الكركوبة لتعلنها علي روؤس الأشهاد بأن واشنطن لن تسمح بالمساس بحكم الأخوان لمصر وتقوم مؤسسة الرئاسة بتسريب بعض صفحات من تقرير تقصي حقائق يدعي بأن الجيش في فترة ثورة يناير قام بقتل وخطف الكثير من المصريين وتقديم تلك البيانات لجريدة الجارديان البريطانية .

وتأتي بعد ذلك زيارة الرئيس مرسي للسودان وسط أجواء حميمية وأخوية وما أن يغادر الرئيس الخرطوم الا وأن يعلن الرئيس البشير ومعه وزير خارجيته بأنه قد تم مناقشة ملف حلايب وشلاتين وأعقبها هجوم شرس من نائب الرئيس السوداني علي المعارضة المصرية ... وهنا يجن جنون قيادات القوات المسلحة وتطلب الرئيس مرسي في أجتماع عاجل ويأتي الرجل وكان المشهد المشهور للرجل بعد الأجتماع وهو واقف بينهم مذموما مدحورا زائغ العينين واقفاً في الوضع ( أنتباه ) وكأنه جندي صغير أخطئ ويتم تكدريه ( بمعني أن الرئيس أخذ طابور زيادة ) بالمصطلحات العسكرية . وتتسرب الشهادات والتحليلات بأن من قام بمهاجمة السجون وأقسام الشرطة بل أن من هرب الرئيس مرسي ليلة 28 ينايرهي الفرقة 95 أخوان بالأشتراك مع عناصر من حماس وحزب الله وأن تلك العناصر هي من زودت الرئيس بتليفون الثريا للأتصال بقناة الجزيرة في وقت أنقطعت فيه الأتصالات السلكية واللاسلكية .

وهنا ترد تلوح الجماعة وحلفائها ومريديها وأنصارها برد قوي فظيع ويأتي الرد من قائد السلفية الجهادية في سيناء المدعو أبو سمرة الذي قال بالحرف الواحد أن : أننا نرفض ضعف وتردد وتخاذل الرئيس مرسي ولكن لو أنقلب عليه الجيش فأننا سنحمل السلاح ( ويقذف بقنبلة لجس النبض ) ويقول أننا نفضل حازم أبو أسماعيل لحكم مصر .... وفي اليوم التالي مباشرة وبمنتهي الصفاقة والتبجح والتنطع يتطاول أبو أسماعيل علي الفريق السيسي شخصيا و في مشهد أقل مايوصف بأنه سافل يصف أبو اسماعيل السيسي بأنه ممثل عاطفي كبير ويتبعه بمسيرة لأنصاره ومريديه إلي مبني الأمن الوطنى مدعيين بأن الأمن عاد لسيرته الأولي في تعذيب الناس وتلك كلمة حق يراد بها باطل فالموضوع ليس أكثر من أستعراض للقوة ولعدد المريدين والاتباع .... ويحدث هذا كله بحماية عجوز وقرشانة وكركوبة جاردن سيتى التى تعتبر تثبيت حكم الأخوان في مصر واتباعهم من السلفيين هو مشروع عمرها .

أما بخصوص الأخ حازم أبو أسماعيل فنقول له كلمتين صغيرتيين ... يابابا ياحبيبي أفهم المتغطي بأمريكا عريان ولن تنفعك تلك الجماعات التى تقتل جنودنا في سيناء فالوقت ليس وقت المراهقة السياسية ولا الفكرية ... طبعا نحن شباب الثورة خير من يعرفك ولنا معا صولات وجولات في محمد محمود وفي العباسية عندما كنت تسخن الأجواء وتهرب بعد ذلك وتتركنا بمفردنا في مواجهة الرصاص والحديد والنار بحجة غضاريفك التى تؤلمك أو موبايلك الذي نفذه شحنه وشاحنك الذي فقد .... عرفناك عندما نزلنا لحماية أتباعك في العباسية لتتبرأ بعد ذلك منا ومن أتباعك ....بص ياحبيبي نعم وقفنا معا أيام المجلس العسكرى وقلنا يسقط ....يسقط حكم العسكر وكنا نقصد بها المجلس العسكرى وسياسته الخاطئة ولكن أياك أن تنسي ... أياك أن تنسي أننا كذلك من هرولنا وجرينا وراء الدبابات يوم 28 يناير وقلنا الشعب والجيش أيد واحدة .... أتمنى أن تكون فهمت ما أعنيه والا يكون حصول الحاجة والدتك علي الجنسية الأمريكية هو ميزة تميز به نفسك عن بقية أنطاع الأسلام السياسي ..... حاجة تقرف

  • ( 1 )
    محمد
    2013-05-05
    سبحان الله كيف يفضح المنافقين "واذا خاصم فجر"
   
الإسم
نص التعليق
الأولوية في النشر للأسماء الصريحة ، وتتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،ويحتفظ موقع خبرني بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .