التاريخ : 2013-02-07   الوقت : 09:16 am

صهريج جدلي بالفحيص ولافارج ترد

خبرني – تناقل ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صورة التقطت كما يقول ناشروها بتاريخ 6 شباط 2013، لصهريج خاص بنقل الباطون الجاهز بعد خروجه من مصنع الإسمنت في الفحيص ويحمل كلمة عبور، أو ترانزيت بالعبرية كما تبين الحروف فوق غرفة السائق.

ومن المعروف ان اكبرمصنع للاسمنت في الفحيص تعود ملكيته لشركة لافارج الفرنسية .

ويقول ناشطون بان هذه الصهاريج تنقل الاسمنت الاردني الى اسرائيل لاستخدامها ببناء مستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967وخاصة في مدينة القدس.
 

وردت الشركة في وقت لاحق على النحو التالي:

رد من لافارج الاسمنت الاردنية لموقع خبرني

الأخ رئيس التحرير المحترم، 7/2/2013

تحية طيبة وبعد،

بداية أود أن أشكركم على اهتمامكم بقضايا شركة لافارج الاسمنت الاردنية، حيث تربطنا بموقع خبرني شراكة طويلة الأمد تعتمد على المهنية والموضوعية في نشر أي خبر أو موضوع يخص الشركة. اضافة الى العلاقة المهنية التي تربطنا بطاقم موقع خبرني.

أود من خلال كتابي هذا أن أشير الى الخبر الصحفي الذي نشر في موقع خبرني اليوم الخميس 7/2/2013 وتحت عنوان " ماذا يفعل هذا الصهريج في الفحيص ". لقد شاب هذا الخبر بعض الاخطاء، الأمر الذي أدى الى سوء فهم حول هذا الموضوع عند بعض الجهات المعنية، ناهيك عن تأثير مثل هذه المعلومات الخاطئة على سمعة شركة وطنية رائدة في صناعة الاسمنت وكذلك شركة لافارج العالمية.

لقد ورد في هذا الخبر ما مفاده أن شركة لافارج تصدر الاسمنت الى اسرائيل لبناء المستوطنات وخاصة في مدينة القدس استنتاجا من الجهة التي نشرت الخبر بأن الصهريج الذي شوهد في الفحيص يحمل عبارة ترانزيت بالعبرية. أن هذه المعلومة عارية عن الصحة حيث نؤكد لكم أنه شركة لافارج الاسمنت الاردنية لا تصدر اسمنت لاسرائيل ويمكن التأكد من ذلك من خلال البيانات الجمركية في دائرة الجمارك.

كما ان هذا الصهريج يعود لشركة نقل أردنية ولا تعود ملكيته للافارج الاسمنت الأردنية. وبذلك لا يمكن لنا معرفة وجهة الصهاريج التي تحمل اسمنت من مصانعنا؛ حيث أننا نبيع للزبون مباشرة ثم تقوم الجهة التي اشترت الاسمنت بارسال سيارات للتحميل.

وكما تعلمون فأن شركة لافارج هي شركة مساهمة عامة تعود ملكيتها ليس فقط لشركة لافارج الفرنسية، وإنما هي أيضا ملك لمساهمين أردنين وهم مؤسسة الضمان الاجتماعي وعشرات الآلاف من صغار المساهمين الأردنيين.

واخيراً فأننا نأمل منكم تصحيح ما نشر في هذا الخبر، وإعادة النظر في أسلوب تناول ومعالجة الأمور التي تخص شركتنا مستقبلاً لكي لا تكون صناعة الاسمنت ضحية الالتباسات وسوء الفهم ، ولكي نؤدي معاً واجبنا تجاه الاستثمارات والصناعات الهامة في الاردن.

*** انتهى ***