التاريخ : 2012-06-19   الوقت : 10:03 pm

تضارب في الأنباء حول وفاة مبارك - تحديث

مبارك(ارشيفية)
خبرني- تضاربت الأنباء حول وفاة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، سريرياً، فبينما أعلنت وكالة أنباء رسمية ذلك، نفت مصادر أمنية وطبية أن يكون توفي.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان مصادر طبية مسؤولة قالت ان مبارك توفي اكلينيكيا (سريرياً) عقب نقله لمستشفى عسكري من مستشفى سجن طره في جنوب القاهرة ليل الثلاثاء الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن المصادر قولها ان "قلب مبارك توقف عن النبض وتم اخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية اكثر من مرة لكنه لم يستجب."

وكانت الوكالة قالت في وقت سابق ان مبارك اصيب بجلطة في المخ.
لكن مصادر أمنية نفت لوكالة أنباء رويترز، نبأ وفاة مبارك مشيرة إلى أنه فاقد الوعي ومتصل بجهاز التنفس.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ( أ ف ب) نقلاً عن مصدر طبي إن مبارك في غيبوبة ويحاول الأطباء إنعاشه.
 
وأكدت في وقت سابق، مصادر رسمية في مصر، أن الرئيس السابق، دخل في "أزمة صحية حرجة للغاية"، مساء الثلاثاء، بعد إصابته بـ"جلطة" في المخ، وسط أنباء عن توقف قلبه للحظات، قبل أن يتمكن فريق من الأطباء من إعادته للحياة مرة أخرى، باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية.

 

وقال المستشار عادل السعيد، النائب العام المساعد والمتحدث باسم مكتب النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود لـ CNNبالعربي إنه "تم إبلاغنا من إدارة السجن، بأن قلب مبارك توقف عن العمل، وأنهم استخدموا جهاز الصدمات الكهربائية لإنعاشه.. وتم وضعه الآن على جهاز التنفس الصناعي."

 

وأضاف السعيد أن فريقاً طبياً من القوات المسلحة ومن المركز الطبي العالمي، يقوم حالياً بمتابعة الحالة الصحية للرئيس السابق، مشيراً إلى أن "هناك احتمال بنقل مبارك إلى أحد المستشفيات العسكرية الليلة."

وفيما أكد التلفزيون المصري التقارير التي تحدثت عن توقف قلب مبارك، قبل أن ينجح الأطباء في إعادته للحياة، ذكر مصدر أمني مسؤول بمصلحة السجون، في تصريحات لـCNN بالعربية، أن الحالة الصحية للرئيس السابق تدهورت بشكل خطير مساء الثلاثاء، بعد إصابته بـ"جلطة" في المخ.

وذكر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه لم يتقرر بعد نقل مبارك إلى أي مستشفى عسكري، وقال إن الأمر يرجع إلى تقرير الأطباء المعالجين، وإذا ما قرروا أن هناك خطورة على حياته، ويجب نقله من مستشفى سجن مزرعة طرة، فسوف يتم نقله على الفور.يُذكر أن تقارير طبية سابقة، أعدها الطاقم الطبي، الذي تم تشكيله للكشف على الرئيس السابق، داخل محبسه بمستشفى سجن مزرعة طرة، كانت قد أشارت إلى احتمال تعرضه للإصابة بـ"جلطة" في المخ، في أي وقت.

وبدأت حالة الرئيس المصري السابق في التدهور، فور نقله إلى مستشفى سجن طرة، في الثاني من يونيو/ حزيران الجاري، عقب صدور حكم محكمة الجنايات بالحكم عليه بالسجن المؤبد، في قضية قتل المتظاهرين، أثناء أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، والتي أطاحت بنظامه.