-
والله يازعبي انك عملاق بس مش عجيب ,انت نفس حر يخرج ويدخل في اعماق الوريد ولك مني كل تحية واكبار
-
( 2 )
الدكتور جلال القدومي
والله يا ابو حسن مع احترامي للحكومه ما تراجعت عن كل ما ذكرت بكيفها بل بتدخل من جلالة الملك الله يطول عمره هذه الحكومه من كوكب اخر ليس من بلدنا
تحياتي لك ايها المبدع
-
راااااااائع ... احترامي الشديد الك يا استاذ احمد
-
لازم الرفاعي يصرف لكل وزير هيك عملاق عشان كل واحد مواطن او صحفي او معارض ينتقد الوزارة يتركوا عليه العملاق
-
عنجد كلام ومقال اكثر من رائع وبتوفيق....
-
انت رائع
-
كبير من يومك يا أبو عبد الله ( أحمد حسن الزعبي )
أنا بدي أجاوبك على السؤال الخيرفي المقال ...
بماذا ستواري الحكومة سوءاتها الآن ..بعد أن قطّعت كل ثياب "الستيرة ؟!
بمسمار جحا ( اسطوانة الغاز) التي لم يطرأ اي تغيير على سعرها طيل فترة هذه الحكومة حتى الآن .......
-
انت رائع يا زعبي في الصميم المقال اكثر من روعة ................................
للحكومة : لا تعليق
-
رائع جدا والاروع الامور (اسطوانه الغاز ذبحتنى)
-
رائع منك يا ايها الكاتب الذي تضع يدك على الجرح
كاتب رائع لانك تبث هموم الاردنيين وحزنهم وقلة حيلتهم
دمت ودام قلمك الراقي وانا من المتابعين دوما لمقالاتك المميزة
-
تشبيه جميل و مرتب و بالصمصيم يا اروع كاتب ... و سؤالك اللي في نهاية المقال لا أظن ان له جواب.
سلمت يمناك
-
احمد الزعبي سلمت لنا ويسلم القلم الحر الي ماينباع
-
حسب معلوماتي يا زعبي تم تخفيض البنزين بمعدل تعريفة على كل لتر أي 10 قروش للتنكة ومش 30 قرش...
-
ما ظل عندي كلام اعلق فيه على مقالاتك
-
كل حكومة بتيجي بتذييق شوي على الناس
انا مش شايف هاي الحكومة اسوء من غيرها او احسن
-
انت اكثر من رائع يا كاتب يا كبير
-
كما انت دائما متالق...............
اذكر هذا المسلسل جيدا رغم ان ذاكرتي ضعيفه واخواننا المصريون يطلقون عليه / الراجل الاخضر /
وهذا يا استاذي يعني انه يغير لونه كالحرباء وليس فقط شكله وقوته وفهمك كفايه.............
-
يا سيدي الموضوع لا عملاق ولا حمل وديع
الموضوع وما فيه انهم يختبرون ( مدى تحمل الشعب ) وقد تكون وعودا قطعوها على أنفسهم بأنهم سوف يعملون وسوف يقومون وسوف وسوف.....الخ
واحتمال اخر انهم تعاملوا مع الشعب على انهم موظفين في شركة وأن المدير العام بامكانه فعل ما يحلوا له.
واكتشفوا انهم لا يستطيعون القيام ب ( فصل جماعي ) وهنا صار الخلط بين ادارة موظفين وبين رعاية شعب وشتان ما بين هذا وذاك
-
والله احتارت هالحكومة مع الشعب!مش عارفة شو يرضيه وشو بدها تساوي حتى يرضى؟؟!كل الوجوه مشت عليها وما وجه عاجبكم!كلنا فداء لتراب الوطن!خليها ترفع وتنزل بالاسعار زي مابدها المهم يظل الاردن بخير!وارواحنا ورقابنا واولادنا واموالنا وكل ما نملك فداء للاردن والهاشميين!
-
حصلت على ابتسامة من قلبي على هذا المقال! ها الايام الواحد بطل يلاقي شيء يبتسم عشانة.
-
مقال رائع يا صديقي
-
والله حكومتنا اشطر من هالعملاق حتى لو خلصت كل ثياب الستيره بنظل المشاهد المسالم المغلوب على امره حكومتنا الرشيده لكتب فيها قصيده بس انته اكتبها لانو كلمه حكومه لوحدها بتنرفزني
-
هدا مو عملاق هذا المارد الاخضر الذي سحق الفيصلي في الثمانينات .
-
الانفلونزا قادمة بعنف هذا لشتاء وحكومتكم لن توفر المطاعيم يا زعبي اذا بدك تظل تشل افكارها الرشيدة
-
حلوة عجبنا التساؤول اخر المقال
-
استاذ أحمد
لقد تحول المسار الحكومي بعد توجيهات ساميه
لأن وراء كل حكومة رجل مستنير ومتابع قدير يسعى للتغيير الى الأفضل دائما
هو جلالة الملك عبدالله الثاني وهو عمر بن الخطاب الثاني الذي يتفقد رعيته بالخفاء والعلن والذي لا تغمض له عين قبل ان يطمئن على سلامة رعيته
-
عجبتني الرقيه الشرعية ابو حميد
-
كاتب عملاق ....وحكومة عجيبة....
-
مقال جرئ جدا و بفش الغل
تسلم ايدك يا زعبي
تمارس الرقية الشرعية على جموع الأردنيين المصابين "بالاكتئاب"
بس ده اللي مش ممكت ابدا الحكومة تعمله
-
لا يا سيدي ربما خافت الحكومة الرشيدة بان يتحول هذا الشعب المسالم الى ذلك العملاق فقررت ان تكون متخفية بقناع متسالم لتمتص بعض الغضب الشعبي
ابدعت يا سيدي
-
في البدء كانت الكلمة سيفاً مسلتاً فوق رقاب المتغطرسين الأفاكين أَتباع هامان وفرعون ( قولا له قولاً ليِّناً لعله يذَّكر أو يخشى ) فلم تكن الكلمة الرقيقة إِلاَّ حجَّة عليهما وقومهما فلم يستجيبا وكانت النهاية الغرق في بحر لُجيّ فاعصف أَيها الكلتب الموفق بكلماتك في وجوه الذين لم يذوقوا الحرمان ولم تتعفر جباههم بتراب أرض الحشد والرباط ولم تتضور بطونهم بالجوع كما الفقراء في بلدنا الغالي بل جاءوا من عالم مخمليّ هم وأَجدادهم واندسوا بيننا وصاروا يسوموننا سوء القرارات المتعسفة وماذا يضيرهم وأَبناءهم لم
-
يُدرِّسون أبناءهم في مدارسنا المتصدعة جدرانها وسقوفها في الأغوار وغيرها ويزاودون علينا بالولاء والإنتماء فمتى سيأتي رؤساء حكومة من نبض شوارعنا ونبت قرانا وشيحها وقيصومها متى سينبت الزهر في مدننا وننام ولا نصحو على رفع في أسعار أساسيات الحياة -- أسفي عليك صاحب التعليق رقم 19 نجوع ونموت بلا ثمن من أجل التصفيق والردح لحكومات خارج أُطرنا الإِجتماعية والسياسية والأخلاقية هذا الغباء بعينه فأرجو أن تُعيد فهمك لمفردات حب الوطن ولا تكن رديحاً سمجاً
-
يالا عمق الكلمات التي تتحلى بها جميلة احرفك وتعبيراتك سلمت وسلمت اناملك الذهبية تحياتي
-
انا اكره الرجل الاخضر
(((( كيف ترى قيادتي ))))
هذه العباره احدث من المسلسل فقد راجت مطلع الالفيه الثالثه نراها على خلاطات الاسمنت وحافلات نقل الركاب
مع العلم ان هذه العباره لاتغني ولاتسمن من فوضى وما هي الا (برستيج )للمؤسسه صاحبة الاليات .
لكن مايهمنا لو يضع الوزراء والنواب والمسؤولين هذه العباره وتحتها رقم هاتف على سياراتهم ماذا سيحدث .
الغالبيه العظمى من الشعب مستحيل ترن على هذه الهواتف لقناعتها بأن ( كلام الناس لا بيقدم ولا بيأخر ) ولأنهم الخاسر الوحيد بدفع كلفه المكالمه .
انا اكره القياده
-
صح السانك
-
رائع كلماتك حروفك كلها بلسم على جرح الموظن الاردني
-
لا يا سيدي ربما خافت الحكومة الرشيدة بان يتحول هذا الشعب المسالم الى ذلك العملاق فقررت ان تكون متخفية بقناع متسالم لتمتص بعض الغضب الشعبي
ابدعت يا سيدي
-
والله طفرنا!!!! صرنا نشحد ارحمووووووووووونا مشان الله
-
هذه سياسة خوود واعطي خود واعطي
-
تمامان انا اشبة فيلم الصغير العجيب الذي اعيشة في بداية كل فصل حيث انة عند اقتراب قسطي اجامعي,ينكمش جسدي النحيل اصلا و تظلم عيني السودوين,وتذبل ضلوعيي وسيقاني,ويسكنني طائر الخوف ليتنقل على اغصاني الذابلة,وتنبت لحيتي الكثة لتتخذ الهم سماد لها,والعجيب بعد ذلك كلة ان جسدي ينكمش والامي تزداد,لذلك فأنا الان لا اشاهد في العين المجردة ولكن في المجهر
-
مقال اكثر من رائع
-
أبدعت يا أبن عمي
-
ابدعت والله انت تنسان رائع و مقالاتك رائعة
-
طول عمرك شيخ يا زعبي الله محي اصلك
-
براووووووووووووووووووووووووو ابدعت
-
والله إنك رااااااااااااااااااااائع يا أبو الزعبي