التاريخ : 2012-09-23   الوقت : 07:15 pm
تقديراً لاستضافة الأردن للسوريين:

لاجئات يسمين أطفالهن الجدد "عبدالله" و"رانيا"

الطفلة "رانيا" (يمين) والطفل "عبدالله" - بعدسة رعد العضايلة

خبرني - تطلق لاجئات سوريات في الاردن اسمي "عبدالله" و"رانيا" على مواليدهن الجدد، تعبيراً عن تقديرهن لجلالة الملك والملكة حسبما نقلت صحيفة "جوردان تايمز" الأحد.

وقالت الصحيفة الأردنية الناطقة بالإنجليزية إن بعض النساء اللاتي أنجبن وضعن في الأردن عقب اللجوء، أطلقن اسمي "عبدالله" و"رانيا" على أطفالهن الجدد.

وأضافت في تقرير لمندوبتها ختام ملكاوي من الرمثا حيث يتواجد عدد كبير من اللاجئين، إن اللاجئة السورية رضوة الشلبي وضعت مولدها في الرابع من أيلول الجاري وأسمته "عبدالله".

ونقلت عن الشلبي التي تركت بلدتها (درعا جنوبي سوريا) عندما كانت حاملاً في شهرها السابع ولجأت للأردن، القول إن ذلك جاء تقديراً لقيام الملك عبدالله الثاني بتوفير مكان آمن لإقامتنا.

إلى ذلك، قالت الصحيفة إن خلود محمد (30 عاماً) أسمت طفلتها حديثة الولادة "رانيا"، مشيرة في التقرير إلى أن تسمية الأطفال الجدد في أماكن اللجوء بـ"رانيا" و"عبدالله" يأتي من قبيل التقدير لاستضافة الأردن للسوريين.

ووضعت اللاجئتان مولوديهما في العيادات التابعة( لصندوق  اللأمم المتحدة للسكان في الاردن)  في منطقة الرمثا شمالي الأردن، حسب الصحيفة، التي لفتت إلى أن النساء اللاتي يشعرن بالخطر بسبب العنف في بلادهن، يجدن الأمان في الأردن.

ويوجد في الأردن أكثر من 200 ألف لاجئ سوري حسب تقديرات الحكومة، أكثرهم في المناطق الشمالية القريبة من الحدود مع سوريا.