التاريخ : 2012-06-01   الوقت : 09:21 am

"أحرق حالي" .. موضة!

أرشيفية

خبرني – رصد - انتقد مواطنون بشدّة ما أسموه "موضة" التهديد بحرق النفس، لنيل مطالب وظيفية ومعيشية، وهو ما تكرر مؤخراً في الأردن.

وهاجم مشتركون على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسلوب في "ابتزاز الدولة" على حد قولهم، بعد انتشار نبأ حادثة وقعت الخميس في وزارة الأشغال، التي هدد موظفان فيها بحرق نفسيهما احتجاجاً على عدم تقاضيهما مستحقات لهما.

وأطلق أردنيون مشتركون بموقعي "تويتر" و"فيس بوك" على تكرار الحادثة تعليقات لا تخلو من سخرية مما اعتبروه هروباً من الواقع حيناً، و"موضة ابتزاز الدولة" أحياناً أخرى.

وأعلن بعضهم – ساخراً - نيته إحراق نفسه "إذا خسر المنتخب الوطني" أمام العراق في مباراته المقبلة، و لأن "الطبخة مش جاهزة" ولعدم القدرة على شراء "آي باد".

في الوقت ذاته، يؤكد المعلّقون أن الحل ليس بحرق النفس أو التهديد بذلك، ويستحضر بعضهم الأحكام الشرعية التي تحرّم الانتحار والتلويح به.

لكن البعض لا زال يبدي تعاطفاً مع الموظفين الذين يتقاضون رواتب بسيطة ولا يجدون لقمة الخبز، على حد قولهم.

ويرى هؤلاء – مع اتفاقهم على وجود خلل بالفعل - أن المقدم على الانتحار أو المهدد به "ربما" يكون له عذر أو "اضطر" لهذا الأمر.

وازدادت مؤخراً حالات التهديد بإحراق النفس لأسباب معيشية في الشارع العام، مما دفع جهاز الشرطة لبدء تدريبات وهمية على حالات مشابهة، للسيطرة على الأمر قبل أن يتحول لظاهرة في البلاد.