التاريخ : 2012-04-29   الوقت : 04:10 pm
القنصل اكد "لم نقصّر معه":

أردني مسجون في ليبيا بتهمة "لم يرتكبها"

الرمحي لا يزال في السجون الليبية منذ 16 آذار

خبرني- فرح مرقه

يمكث الأردني يزن الرمحي في احد السجون الليبية منذ حوالى شهر ونصف، كمتسبب في القتل عن طريق الخطأ، على الرغم من تأكيده بأنه لم يكن متسببا بذلك.

وحسب رواية المصور التلفزيوني الرمحي، فإنه أدين بتهمة لم يرتكبها، موضحا ان الحادث جرى بعد ان خرج من تقاطع فصدمته سيارة من الأمام واكملت طريقها صادمة شخصا آخر ما تسبب بوفاة الأخير.

واكد الرمحي، في اتصال اجرته معه "خبرني" الأحد، ان شرطة السير الليبية لم تكن موجودة اصلا وانها لم تحضر الى موقع الحادث، موضحا ان "كتيبة عسكرية" قامت بالقاء القبض عليه وعلى الشخص الآخر وأخذتهما للمخفر، حيث اتى شرطي السير واخذ اقوالهما.

وشدد الرمحي على تقصير السفارة الاردنية في ليبيا بحقّه، موضحا انها لم تسعَ بأي طريق للدفاع عنه على الرغم من ان "التهمة التي اسندت الي لم اقترفها".

وناشد الرمحي جلالة الملك عبد الله الثاني ان ينظر في قضيته، مؤكدا ان المعنيين تجاهلوها كأنها لم تكن.

وقال الرمحي المسجون منذ منتصف آذار الماضي، ان "المماطلة" هي سمة القضية التي يواجهها، مبينا انه منذ 16 الشهر الماضي وهو يحضر جلسات مختلفة ويدان بها "على الرغم من ان ملحق ضبط المرور الحق بالقضية بعد 37 يوما".

واوضح الرمحي انه بذلك كان يحكم عليه دون الاطلاع على محضر الحادث "الذي لم يذهب اليه شرطة المرور اصلا"، مشددا على ان السفارة لم تكفل له شيئا وان "القنصل اتى للسجن الذي انا موقوف فيه في مهمة رسمية، وحين علم بوجودي جلس معي لدقائق ثم خرج".

وعاتبا على السفارة، ختم الرمحي كلامه "كان ينبغي عليهم ان يوجّهوني حتى لما ينبغي فعله ولكنهم لم يفعلوا شيئا يحمد".

من جانبه أكد القنصل الاردني في ليبيا حسين الجبور، ان السفارة "لم تقصّر مع الرمحي"، مشددا على انها لا تتدخل في عمل القضاء "خصوصا مع وجود وفاة وقتل".

واشار الجبور انه "شخصيا" على اتصال مع والد الرمحي، وانه يقوم بواجبه اتجاهه، مؤكدا انه يحاول ان يجري "اتصالاته الشخصية ليخرج الشاب الأردني من هذا المأزق".

ولفت الجبور الى ان السفارة لا يمكنها التدخل بهذه القضية "احتراما لهيبة القضاء الليبي، كما لا نرضَ لأي شخص ان يمس بهيبة القضاء الأردني"، مشيرا الى ان عمل السفارة في هذا المجال يتلخص بتخليص المسجون الأردني من "سوء المعاملة- ان وقع-".