
خبرني- فرح مرقه
فنّد الوزير الأسبق الدكتور تيسير الصمادي ما تناقلته وسائل اعلام محلية عن تورطه بإتلاف ملفات برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي، معتبرا أن هذه الأخبار تنسف نفسها بنفسها.
وفصّل الصمادي لـ"خبرني" السبت، أن البرنامج المذكور بدأ فعليا عام 2002، بينما استلم هو وزارة التخطيط لمدة 40 يوما عام 2005، معتبرا ذلك يتضارب مع الحجة المنسوبة له بأنه أتلف وثائق البرنامج بعد مرور خمسة أعوام عليها.
وبينما أكد أنه لم يقم بإتلاف أي ملف، ذكر الصمادي أن رئيس الديوان الملكي السابق الدكتور باسم عوض الله لم يكن مسؤولا عنه في تلك الفترة.
وشدد على عدم العبث بعقلية المواطنين، موضحا ان برنامج التحول كان جزءا من الموازنة العامة ما يجعل كل ملفاته تسيّر بقرارات مجلس الوزراء "ما يعني أن إخفاء هذه الملفات ليس سهلا أبدا".
وأضاف الصمادي "كثيرا مما يتم تناقله في هذه الفترة لا يتجاوز كونه حرب صالونات، إما لاغتيال شخصيات أو لتضليل هيئة مكافحة الفساد عن المدانين الحقيقيين"، مؤكدا على انه مع مكافحة الفساد حتى لو طالته أي تهمة "حقيقية".
وختم حديثه بالآية القرآنية " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".
كانت وسائل أعلام محلية اتهمت السبت الدكتور تيسير الصمادي باتلاف ملفات برنامج التحول الاقتصادي، الأمر الذي دفع الصمادي للاتصال معها مطالبا بنشر كافة البيانات التي يزعم أصحابها بامتلاكها حول مسؤوليته عن الاتلاف، أو نشر نفي على لسانه، أو الاستعداد للمواجهة في القضاء، مما دفع وسائل الاعلام التي نشرت الخبر لشطبه من أصله.