التاريخ : 2012-01-28
الوقت : 09:57 am

وطن بديل أم نظام بديل !

لنتحدث بصراحة... 

لم يكن نظام الحكم في الأردن، بوضعه الراهن، خيارا إسرائيليا نهائيا، بل كان على الدوام ملفا مفتوحا في العقل الإسرائيلي ومراكزه البحثية.

وتقييم نتاج تلك المراكز، وربطه بإحكام مع ما يصرح به سياسيون إسرائيليون يفضي إلى أن نظامنا السياسي، بما فيه نظام الحكم، خيار يمكن الاستغناء عنه واستبداله لحظة الاستحقاق. 

لذلك كان الإسرائيليون باستمرار في مواجهة السؤال الجوهري: هل من مصلحة إسرائيل زوال الحكم في الأردن أم الإبقاء عليه. سؤال يطرحونه كلما نظروا في خياراتهم حيال ملف "السلام"، وكيفية تعاطيهم مع تفاعلاته، وبتركيز أكثر عند البحث في الخلاص من ملف اللاجيئن تحديدا.

في الأردن، قابلنا التفكير الإسرائيلي- الأميركي، بالإنكار وأمعنّا في ممارسته مرارا كلما خرج مسؤول إسرائيلي أو أميركي متحدثا عن الوطن البديل أو إقامة الدولة الفلسطينية في الأردن. 

وهو إنكار، وفق التقديرات، لا تسنده أسس سياسية حقيقية ومتينة، لذلك كان إنكار مستويات القرار الأردني للمؤامرة الإسرائيلية- الإميركية، إما إنكارا جامدا، وأحيانا إنكارا مع تلويح بأن للدولة جيش قادر على حمايتها مما يحاك لها.

وبقي الإنكار سمة سياستنا الداخلية والخارجية، إلى أن جاء جون كيري ودانيال إينوي الديموقراطيان في الكونجرس الأميركي بلسان إسرائيلي أصيل ليتحدثا مع مسوؤلينا عن انتخابات نيابية على أساس التمثيل الديموجرافي. 

وثمة يقين يتشكل في غير مستوى سياسي أردني، أن ما نطلق به (كيري وإينوي) يمثل فهما أميركيا بأن النظام السياسي الأردني، تحت ضغط واقعه السياسي الراهن، يمكن أن يقبل تسويات سياسية إقليمية مقابل ضمان استمراره وحمايته.

وإذا ما فشل الإسرائيليون والأميركيون في انتزاع هذه التسوية من النظام السياسي الأردني، فربما لا يمكن منعهم من الانتقال إلى خطة بديله أساسها الضغط على النظام بقوة ومساومته على أمرين إما المساهمة في إزاحته أو الإبقاء عليه في سياق القبول بالصيغة التي تفرض عليه لتسوية القضية الفلسطينية. 

من غير إغفال خيار آخر، وقريب من السابق، قائم في ذهن الإدارتين الأميركية والإسرائيلية بوضع النظام أمام خيارين لا ثالث لهما إما الإزاحة التامة، أو القبول بالوصفة السحرية لإنهاء المسألة الوطنية الجدلية، "الحقوق الكاملة والحقوق المنقوصة"، أي  "الوطن البديل" في إطار ملكية دستورية بمفهومها الواسع.

وهنا لا بد من سؤال يؤسس للفهم: لماذا أصرت الإدارة الأميركية على أن يرافق رئيس الوزراء عون الخصاونة الملك في زيارته الأخيرة لواشنطن.. ولماذا أثنى الرئيس أوباما على الخصاونة وخطته الإصلاحية..؟! 

الأردن أسس لهكذا منحى عندما قبل تضمين معاهدة سلام وادي عربة جملة "المساعدة على توطينهم" بكل ما تحمله من غموض يمكن تل أبيب من تفسيره بما يتفق مع مصالحها، وكذلك ما ورد في الأجندة الوطنية من إشارة، غير ملتبسة، تطلب بناء قانون انتخاب على أساس التمثيل السكاني.

والإجماع الشعبي المتحقق، أردنيا وفلسطينيا، على رفض الوطن البديل والتوطين، يجعل من الظلم تحميلهم وزر الجدل الدائر، فلا الفلسطيني يقبل بديلا عن فلسطين ولا الأردني يألو جهدا في دعم حق العودة وتثبيت الهوية الفلسطينية..  

غير أن إرادة الشعوب تتناقض في كثير من التفاصيل عن إرادة الأنظمة، أردنيا وسلطة وطنية فلسطينية، فالتأسيس القانوني والسياسي يخدم المشروع الإسرائيلي ولا يخدم المشروع الوطني الفلسطيني ولا المشروع الوطني الأردني.

والأردن، شعبا ونظاما، في مأزق متفجر ومتصاعد حيال كيفية التعامل مع ملف التوطين والوطن البديل، أمام الاستثمار الإسرائيلي- الأميركي للأوضاع الوطنية الراهنة ومحاولتهما، عبر واشنطن، توظيف مسار الإصلاح لخدمة مشروع تل أبيب. 

إن فحص العديد من دراسات مراكز بحثية مؤثرة في القرار، إسرائيليا وأميركيا، يكشف طبيعة العقل الذي يدير الكيان الاحتلالي فكل ما يطرحه الإسرائيليون في مفاوضاتهم الاستنزافية يستند إلى الأساسيات التالية: حل مشكلة اللاجئين بتوطينهم في معظم الأقطار العربية وإلغاء حق العودة، وتجريد الدولة الفلسطينية المفترضة من السلاح وإجراء تعديلات على حدود 1967، ونشر قوات إسرائيلية محدودة، وتطبيق ترتيبات أمنية، وربما مرابطة قوة مراقبة دولية، وعدم التنازل عن غور الأردن.

من وجهة النظر الإسرائيلية، سيكون المطلوب من الترتيبات الأمنية التي تنفذها الدولة الفلسطينية المفترضة، تلبية ثلاثة شروط، أولها: أن يكون لدى إسرائيل إنذار مبكر ملائم وقدرة ملائمة على القيام بدفاع في العمق في الضفة الغربية أو حتى نقل الحرب إلى الأردن. الثاني: ان تبقى هذه الترتيبات الأمنية مستمرة ما استمرت المخاطر، والأخير: تجنب أي ترتيبات يمكن أن تؤدي إلى احتكاك مع الفلسطينيين. 

وعلى رغم رفض  الأردن الحديث في العلاقة المستقبلية مع الدولة الفلسطينية المفترضة،  إلاّ ان الإسرائيليين لديهم تفصيلات حول مثل هذا الخيار.

فإسرائيل ترى ان الفدرالية أو الكونفدرالية تعني ان تتشكل المملكة الأردنية من الضفة الشرقية ومعظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيكون الحكم بكامله أردنيا بما فيه الأمن الداخلي والدفاع، وفي المرحلة الأولى يتواجد جيش إسرائيلي على أن تقوم قوات الأمن الداخلي الأردنية بدور أكثر نشاطا في نهاية الأمر.  

وترى بعض تلك الدراسات  ان تشرف إسرائيل إلى جانب الأردن إشرافا مشتركا على مراقبة نقاط العبور على نهر الأردن، وفيما يتعلق بالمستوطنات اليهودية، فان بعضها سيكون واقعا في منطقة تضمها إسرائيل.

 أما المستوطنات الواقعة داخل دولة الوحدة (أيا تكن الصيغة) يتحتم إخلاؤها، لكن من الممكن أن يسمح لها بالبقاء تحت السيادة الأردنية، والاحتفاظ بروابط يمكن الاتفاق عليها بين الأردن وإسرائيل، بما في ذلك درجة كبيرة من نزع السلاح وتعديل الحدود وقوة مراقبة دولية.

وإذا ما ترك الخيار كله لإسرائيل فهي حتما ترغب في أن تكون العلاقة بين الدولة الفلسطينية والأردن على أساس فدرالي وليس كونفدرالي لاعتبارات استراتيجية أهمها سيادة الأردن الكاملة على الدولة المفدرلة.  

والسيادة الأردنية، بالفهم الإسرائيلي تعني إما النظام بشكله الحالي مع تعديله وحفظ هوية الدولة الحالية، أو باستبدال الهوية، أو المزاوجة بين هويتين..أي أن خيار الوضع القائم مساو تماما لخيار إقامة الدولة الفلسطينية في الأردن.

وهو خيار درسه بعمق مركز دراسات إسرائيلي افترض أن الدولة فلسطينية ستقام في الأردن، طريقة من اثنتين، أولها: بمساعدة أميركية- إسرائيلية. وآخرها: أن الكثافة السكانية الفلسطينية الكبيرة بعد ربط الضفة وغزة بالأردن ستمكن الفلسطينيين من إطاحة النظام السياسي الأردني، إما بالانتخاب أو الصدام، وإقامة دولتهم..  

والمحذور الوحيد الذي ركز عليه المركز البحثي، وهو يقيم فرضيته، تعلق باحتمال نهوض حلم فلسطين التاريخية من سباته.

ربما لذلك تنطوي الفدرالية ذات السيادة الأردنية، بالنسبة لإسرائيل، على مخاطر أمنية أقل، إذ ستتكىء تل أبيب على عمان في حفظ الأمن، وبوصف الضفة الغربية جزءا صغيرا من الفدرالية سيكون من السهل على الأردن تقبل نزع كامل للسلاح وعدم السماح بدخول جيوش عربية إلى الأراضي الأردنية دون موافقة إسرائيلية مسبقة.

أمام هذا النوع من التفكير الإسرائيلي وتفاصيله التي يصعب الإحاطة بها، فالأردن، بكل مكوناته دون استثناء، لا بد أن يجد نفسه مدفوعا إلى تحديد خياراته لمواجهة الاستحقاقات (...) خصوصا إذا ما أبدع (حلفاؤه) مقاربات تتناقض مع مصالحه الوطنية.  

  • ( 1 )
    محمد توفيق الهياجنة
    2012-01-28
    يا رجل حاس انك بتحكي عن دولة ورقية كرتونية ما الها سياده ولا هوية ولا كيان !!! الدولة الاردنية اكبر من تحليلاتك
  • ( 2 )
    أبو خليل
    2012-01-28
    كلام كبير كبير كبير . و يبقى السؤال : ما الضرر أن يكون الأردن وطنا للفلسطينيين الذين ولدوا فيه و لا يعرفون غيره وطنا ؟
  • ( 3 )
    راضي الجعافره
    2012-01-28
    مقال خطير جدا
  • ( 4 )
    أبو شركس
    2012-01-28
    لا حول ولا قوة إلا بالله .... كلو محبوك على الأردن و أهله بس إنشاء الله منحمي الأردن ومنحرر فلسطين من الغاصب المحتل ...
  • ( 5 )
    حسن
    2012-01-28
    فلا الفلسطيني يقبل بديلا عن فلسطين ولا الأردني يألو جهدا في دعم حق العودة وتثبيت الهوية الفلسطينية.

    يريدون الإفساد بين شعب واحد وإن قيل شرقي وغربي أو شمالي وجنوبي.
    وأنا أزيد "فلا الفلسطيني يقبل عن فلسطين بديلا حتى ولو كانت سويسرا أو السويد"
    العربي واثق ومتأكد بأن لا وجود لجسم غريب سرطاني في جسده، فلا بد من بتر هذا الورم . نكون أو لا نكون ولهذا هم لا يألون جهدا في تفتيتنا لأنهم يعرفون بأن في وحدتنا نهايتهم وبدون حروب أركز على نقطة بدون حروب، وجودهم هنا لحماية النفط وعند زواله سيرحلون فهم يحاولون تأخير هذا الإستحقاق،
  • ( 6 )
    ص . س
    2012-01-28
    مقالة في الصميم تحمل وعيا بالغا بخطورة المؤامرة
  • ( 7 )
    زهيرالطراونه
    2012-01-28
    الاسرائيلي يحلم بالكرة الأرضية وطنا له ولن يرضى...والاردني يحلم بالعيش في أمان ...والفلسطيني يحلم بالعودة الى أرضه المسلوبة..ومن مصلحة اسرائيل القضاء على الحلمين (الأردني والفلسطيني) لتسهيل الانطلاقة لتحقيق حلمها الكبير الذي سيتحطم على صخرة المؤمنين الصادقين من أبناء هذه الأمة وتكون بداية نهاية دولة الفساد وظهور الشعب المسلم المختار.
  • ( 8 )
    الكسواني
    2012-01-28
    نحن الفلسطينيين الشرفاء لا نرضى بديلا عن فلسطين الا الجنة وكل من يدعو لأردنتنا هو خائن لفلسطين أولا وللأردن ثانيا , ونحن أصحاب قضية لا نقبل بطمس هويتنا العربية الفلسطينية إنجرارا وراء تخاذلنا , إذا حضر الماء بطل التيمم أيها المرابطون ,وإلي يحتاج زيته يحرم عالجامع , يكفينا إنجرارا وراء المتاجرون بمصائر شعبنا , نحن لسنا بأمريكا , ولا كندا , نحن نقتسم رزقنا مع هذا الشعب الأردني الطيب الذي إستشهد رجاله على أسوار القدس والخليل واللطرون ,لا ترمونا في التهلكة كالغراب الذي نسي مشيته الأصلية عندما قلد الاخرين , فنحن ضيوفا أشقاء على الأردن , لحين بزوغ فجر جديد , ونعرف كم تحمل الأردنيون من أجلنا , لقد تعلمنا أحسن تعليم وعشنا في الأردن أهنأ حياة , لم نجدها في فلسطين ولا الخليج
  • ( 9 )
    الى الكسواني
    2012-01-28
    يسلم فمك
  • ( 10 )
    باسل العبادي
    2012-01-28
    الكسواني فهو النمط الذي نقبل رأسه ونموت معه على تراب فلسطين
  • ( 11 )
    محمد
    2012-01-28
    كلما طالب الشعب بالاصلاح والديمقراطية والمشاركة السياسية لطمتونا بوجوهنا بفزاعة الوطن البديل !!!! يا سيدي الان صارت مشكلتنا الملكية الدستورية وصارت خطر علينا ودخلك وادي عربة شو بتكون؟؟ وهيهم ما دامك بتقول الاسرائيليين يتآمرون علينا ليش بنستقبلهم يا سيدي ما بدكم حدا يقول هالحكي بدكم نقول بدنا نطقطق عظام العدو وبدنا نكحش الاسلاميين وبدناش مسيرات بدعوى الفوضى والتآمر حللوا وشرقوا وغربوا وجيبوا الف نظرية يمين ويسار كله ماله معنى لسبب بسيط الحفاظ على الاردن يكون بتقوية الجبهة الداخلية وتقوية الجبهة الداخلية تحتاج لممثليين حقيقيين بانتخابات حرة ونزيهة ومشاركة جميع الشرائح ومكافحة فساد غير هيك بكون فلسفة وكلام افلاطوني واسطوانة من اسطوانات الخطابات الناصرية القومجية
  • ( 12 )
    طفيلي من عمان
    2012-01-28
    الى كل فلسطيني والى الكسواني خصيصاً كلامك منطقي وهذا الكيسوف نموت لاجلك يافلسطين الي بيرفع الراس واحنا معاكوا للموت ياشعب فلسطين
  • ( 13 )
    فلسطيني
    2012-01-28
    نعشق الاردن مثل فلسطين كل الاحترام لاهل الاردن النشاما
  • ( 14 )
    راكان السعايدة
    2012-01-28
    تحية للجميع.. هذه المقالة ليست أكثر من تشخيص لما يفكر فيه عدونا جميعا، وهو لا يتناقض مع مسار الإصلاح بالعكس المطلوب إصلاح حقيقي يُشرك فيه الناس في صنع مستقبلهم وحماية دولتهم، ومطلوب من جميعا المضي في الدفاع عن الإصلاح مع الانتباه للأجندة الإسرائيلية، نريد إصلاح محركه وطني داخلي لا متلاعب به من الخارج .. والإصلاح الذي أفهمه لا يمكنه أن ينتهي بالتفريط بالأردن أو فلسطين، كلنا لفلسطين وكلنا للأردن..
  • ( 15 )
    Majdi
    2012-01-28
    اللهم احمي الاردن وفلسطين , فهم دمعتين
  • ( 16 )
    خالد عطوان التل
    2012-01-28
    تقول لماذا اصرت الادارة الامريكية ان يرافق رئيس وزرائنا جلالة الملك !!!!!!!!!! ماذا تقول؟؟؟؟ شئ اقل من طبيعي ان يرافقه اليس رئيس الوزراء رأس هرم السلطة التنفيذية اليس المسؤول عن وزير الخارجية ؟ اليس مجلس الوزراء معني بمتابعة السياسة الخارجية؟ اليس اسمها حكومة جلالة الملك ؟ ام ان دورها يقتصر على المشاركة بالجاهات ؟؟؟ بمعنى مش مستنين امريكا تا تطلب او غيرها شئ اقل من طبيعي ان يرافقه هل افهم انه الطبيعي العكس مثلا؟ فما فائدة وجود مجلس وزراء وليش عندنا وزير خارجية مثلا ؟؟
  • ( 17 )
    محمد المنصور بطاينه
    2012-01-28
    دخل اليهود بيوتنا
    ناموا على فراشنا
    ونحن خانعون
    وما نملك أن نقول....انا الى الله لراجعون
  • ( 18 )
    اردني فلسطيني
    2012-01-28
    واله تحليل منطقي ومخاوف حقيقية والله يستر من الي جاي
  • ( 19 )
    لبنان العربية-شبكة اخبار العرب
    2012-01-28
    12/31/2011 11:16:50 PM

    قال عضو المجلس السياسي في حزب الله، غالب أبو زينب، إن سقوط نظام الحكم في سوريا هو مقدمة لتفتيت المنطقة وإنهاء القضية الفلسطينية وإقامة وطن بديل في الأردن.








    و قال أبو زينب أن 'المطلوب اليوم هو سقوط سوريا ونظامها وتمزيق أراضيها الى اجزاء متناثرة وفق التوزيع الطائفي والمذهبي لتغيير الوضع فيها، ومن ثم تفتيت المنطقة بأكملها، لمواجهة الثورات التي حصلت عبر إلهاء ثوارها بالسلطة وتوسيع خلافاتهم وتجزئة بلدانهم، ما يضمن سيطرة إسرائيل على موازين القوى'.







    و أضاف، خلال زيارته لبيت عزاء في منطقة صور في جنوب لبنان، قبل أيام أن "ارتباط البعض بمشاريع أميركية وتركية تريد التأثير في المنطقة، وتجزئة العراق إلى كتل سنية وشيعية وكردية، بما يحقق جزءاً من مخططاتهم التي ستمتد بشكل أفقي إلى سوريا وبشكل اكبر إلى السعودية، في ظل تشظّي ليبيا بصراعات قبلية، ما يريح إسرائيل بشكل كامل ويمكنها من انهاء القضية الفلسطينية وإقامة وطن بديل للفلسطينيين في الأردن".







    و أضاف أبو زينب أنه "عندما نقف إلى جانب سوريا، نقف إلى جانب الاصلاح والتغيير، وإلى جانب مصلحة الشعب السوري وعدم التفريط بمستقبله الذي يريد له الاميركي وكل المتربصين به شراً أن يتحوّل إلى مكان ممزق في كل اتجاه، وإننا حين نقول ان محور المقاومة والممانعة هو المستهدف سواء بما يجري في سوريا او في ايران فإننا نقول ذلك لأننا نرى بشكل كبير ان المطلوب إسقاط هذا المحور من اجل ان تقوم اسرائيل بانهاء قضية القدس وفلسطين"
  • ( 20 )
    وحداتي
    2012-01-28
    القادم خير للاردن وفلسطين ان شاء اللة والتحيا الوحدة بين الشعبين التوأمين.
  • ( 21 )
    الى الجميع
    2012-01-28
    لا تنسوا عقيدة الكيان الصهيوني:(أرضك يا اسرائيل من النيل الى الفرات) !.
  • ( 22 )
    صحفي
    2012-01-29
    والله تحليل منطقي
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' خبرني ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .