التاريخ : 2017-03-20   الوقت : 11:13 am

من سرق النوم من عين الملك ؟!

خاص بـ "خبرني"
كتب: محمود كريشان
بداية.. هل يقوم جلالة الملك عبدالله الثاني بزيارات الى الجهات الأمنية السيادية، وهل يتم الإعلان عن ذلك أم لا..!.. وما هو هدف تلك الزيارات والرسالة التي تحملها في طياتها..!.. وما هو مغزى "زيارات الفجر" التي يقوم بها جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة الماضية خاصة الى كتائب الجيش العربي المرابطة على الحدود الشمالية والشرقية من المملكة..!..
نقطة الانطلاق نبدأها من علاقة جلالة الملك بإخوانه وابنائه من رفاق السلاح في القوات المسلحة الأردنية الباسلة، خاصة جهاز المخابرات العامة، حيث يؤكد "جلالته" دعمه لهذا الجهاز الوطني المحترف، ولكل العاملين فيه، خاصة وأن نشاطهم يحظى بمتابعته خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تواجه فيها البلاد مخاطر الارهاب المتزايدة، واحتراف المخابرات العامة في التصدي له بعزيمة لا تفتر وإرادة لا تلين، بالإضافة للمخاطر الإقليمية الكبرى، وما تشهده دول الجوار من فلتان واقتتال واكتظاظ الساحات هناك بالمجموعات والتنظيمات الإرهابية الحاقدة .
جلالة الملك وفي زياراته المسائية وتلك التي تتم في ساعات الفجر الى قواتنا المرابطة على الحدود تستهدف التأكيد على يقظة الدولة والجيش وتوصيل رسالة مهمة بان رأس الدولة بين اخوانه وابنائه نشامى القوات المسلحة دائما ومعهم ومهتم بهم، وهو القريب منهم اقتراب العين من هدبها .
مجمل القول: ان القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي .. كبرى مؤسسات الوطن التي تسكن وجدان قائدنا الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني، ولذلك فقد كانت -ولا تزال- كتائب الزنود والجنود على عهدها ووعدها حرَّاسا اوفياء للعرش الهاشمي النبيل المصون بحدقات عيون الشعب الواحد الأبي.
وان الجيش العربي بكل كتائبه وسراياه وراياته هو الاقرب الى نبض قلب قائده الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ليبقى على المدى صوت الحق وكلمته، وسيف البلاد وصوتها وسياجها، ومداد اقلام ابنائها منذ ان كتب اول صفحة من تاريخه العابق بالحرية والشهامة والفروسية المضمخة بدم شهدائه الارجوان، وهو الجيش العربي الشامة على جبين الوطن، ولاء وانتماء وتميزا، يترجم بإخلاص وولاء رؤى وتوجيهات القائد وهم يحملون شعارا موشحا بالصبر والإرادة وقيم الحياة ومخضبا بدم الشهداء ومسيجا بأهداب العيون.